السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
384
جواهر البلاغة ( فارسى )
يسمّى ذلك اقتضابا . و گاهى انتقال از آغاز كلام به هدف موردنظر ، مستقيم و بدون پيوندى ميان آن دو رخ مىدهد و اين اقتضاب ناميده مىشود . توضيح : « اقتضاب » : در لغت به معنى قطعكردن است . مانند سخن ابو تمام : لو رأى اللّه أنّ فى الشيب خيرا * جاورته الأبرار فى الخلد شيبا كلّ يوم تبدى صروف اللّيالى * خلقا من أبى سعيد غريبا اگر خداوند در پيرى خيرى ديده بود ، نيكان در بهشت در حال پيرى همجوار او گشته بودند . هرروز رخدادهاى شبها ( روزگار ) اخلاق شگفتى را از ابو سعيد آشكار مىسازد . « الشّيب » : پيرى . « شيب » : جمع « أشيب » به معنى پيرى است . « صروف » : رخدادها . مراد از « اللّيالى » يعنى شبها ، روزگار است . ضمير « جاورته » به « اللّه » باز مىگردد . 8 - و حسن الانتهاء و يقال له : حسن الختام هو أن يجعل المتكلم آخر كلامه عذب اللفظ ، حسن السّبك ، صحيح المعنى ، مشعرا بالتّمام حتى تتحقّق براعة المقطع بحسن الختام اذهو آخر ما يبقى منه فى الأسماع و ربّما حفظ من بين سائر الكلام لقرب العهد به . يعنى أن يكون آخر الكلام مستعذبا حسنا ، لتبقى لذّته فى الأسماع مؤذنا بالانتهاء بحيث لا يبقى تشوقا إلى ماوراءه . 8 - حسن انتهاء كه حسن ختام هم به آن گفته مىشود اين است كه گوينده ، لفظ آخر سخنش را دلپذير ، ساختارش را نيكو و معنايش را درست قرار دهد در حالى كه نشاندهندهء پايان يافتن سخن باشد . تا والايى مقطع ، با حسن ختام شكل گيرد . زيرا مقطع آخرين قسمت از كلام است كه در گوشها مىماند و از ميان ديگر قسمتهاى آن چهبسا مقطع حفظ مىشود چون تازه به گوش رسيده است . يعنى پايان سخن دلپذير و زيبا باشد تا لذّت آن در گوشها بماند و پايان يافتن سخن را بفهماند به گونهاى كه ديگر اشتياقى براى دنبالهء آن باقى نماند . مانند سخن ابو فراس : و إنّى جدير إذ بلغتك بالمنى * و أنت بما أمّلت فيك جدير فان تولنى منك الجميل فأهله * و إلّا فانّى عاذر و شكور